16 أغسطس

عمليات تحويل مسار المعدة في مصر

كتب د. رامى | لا توجد تعليقات | مقالات

يُعرف السكر “بالسم الأبيض”، فهو ليس ضارًا فقط على شكل الجسم والوزن، ولكن الأبحاث أظهرت أنه يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، والأوعية الدموية، والسكري المزمن.

مؤخرًا نُشرت عدة أبحاث طبية تُثبت المخاطر المحتملة للإصابة ببعض أنواع السرطان نتيجة الإفراط في تناول السكريات.

إذًا إدمان السكر ليس مزحة، ويمكن للمخ أن يحتاج إلى كميات إضافية من الحلويات كما هو الحال مع مدمني المخدرات، وقد تتأثر حياتهم وقدرتهم على ممارسة أنشطتهم الاعتيادية، في حال عدم حصولهم على ما يكفيهم منه.

فما النتائج المترتبة على ذلك؟ وكيف تُسهم عمليات تحويل مسار المعدة في مصر في القضاء على تلك الظاهرة؟ 

إلى أي درجة قد يصل الأمر بمدمني السكريات؟

إدمان السكر ظاهرة فسيولوجية يعاني منها الكثيرون، الأمر الذي يجعل من الصعب عليهم تحسين نمطهم الغذائي للحفاظ على صحتهم.

قد يدرك بعض الأشخاص الذين يعانون إدمان السكر تناولهم كميات كبيرة من السكريات والحلويات، ولكن بدلاً من إيجاد طرق للحد من الأمر، يخفونه عن أقرب الأشخاص إليهم كي لا يمنعونهم من ذلك.

التأثير السلبي لإدمان السكريات على الجسم 

تتسبب السكريات في زيادة معدل السعرات الحيوية التي تصل إلى الجسم لتُخزن به، مُسببة الإصابة بأمراض الأوعية الدموية وضعف تدفق الدم إلى أجزاء الجسم المختلفة.

بالإضافة إلى ذلك، فقد يؤدي تناول كميات كبيرة من السكريات إلى اختلال نسب هرمون الإنسولين المُفرزة في الجسم، الأمر الذي يؤدي إلى الإصابة بالسكري بعد فترة وجيزة.

في تلك الحالة قد لا يكون خسارة الوزن بالطريقة التقليدية الحل الأمثل، بل يُفضل اللجوء إلى إحدى عمليات تحويل مسار المعدة في مصر التي تُعد أفضل وسيلة للتخلص من الوزن الزائد في فترة قصيرة نسبيًا.

دور عمليات تحويل مسار المعدة في مصر في التخلص من آثار إدمان السكريات على الجسم 

تُجرى عمليات تحويل مسار المعدة في مصر من خلال صُنع جيب معوي صغير وفصل الجزء العلوي من المعدة بما يحتويه من خلايا مُفرِزة للهرمونات المسؤولة عن الشعور بالجوع منه، بهدف الشعور بالشبع أطول فترة ممكنة.

 تتضمن الجراحة عمل مسار جديد للطعام من خلال فصل جزء من المعدة (على شكل جيب) ومن ثمّ توصيله مباشرةً مع نهاية الأمعاء الدقيقة، وبالتالي يتم اختصار جزء كبير من مراحل امتصاص الطعام -والسكريات على وجه التحديد-، فتَقِل كمية السعرات الحرارية الواردة إلى الجسم.

الفرق بين آثار عمليات تحويل المسار وآثار عملية التكميم لمدمني السكريات

تُسهم عمليات تحويل مسار المعدة في مصر في التخلص من الوزن الزائد والأضرار الناتجة عن الإفراط في تناول السكريات بفاعلية، مع السماح للمرضى بتناول بعض منها يوميًا على عكس جراحة التكميم.

إنَّ النظام الغذائي الواجب اتباعه بعد عملية التكميم للتخلص من الوزن الزائد بفاعلية يتطلب امتناع المريض عن تناول السكريات نهائيًا أو يسمح بتناول كميات ضئيلة جدًا منها على فترات متباعدة، وهو ما يشق على مدمني السكريات فعله.

ذلك إلى جانب مساهمة عمليات تحويل المسار في وقاية المرضى المُصابين بارتجاع المريء من تدهور حالاتهم بعد العملية، كما تُسهم في علاج مرضى السكري من النوع الثاني بفاعلية. 

ما قد تُخلفه عمليات تحويل مسار المعدة في مصر من مُضاعفات ومخاطر 

على الرغم مما حققته عملية تحويل المسار من نتائجٍ فعالة، إلا أنها قد تنطوي على بعض المضاعفات التي قد تُعرِّض حياة المريض إلى الخطر، ومنها:

  • المخاطر الجراحية التقليدية، بما يتضمن حدوث النزيف، أو الإصابة بالعدوى البكتيرية.
  • نقص مستوى الفيتامينات والمعادن، وهو أحد المخاطر المشتركة بين جميع عمليات السمنة.

إنَّ تلك المخاطر يمكن تلافيها باللجوء إلى طبيب ذي خبرة واسعة في مجال إجراء عمليات السمنة، إلى جانب تناول المكملات الغذائية بعد الجراحة لتعويض الجسم عن ما يحتاج إليه من فيتامينات وعناصر غذائية مهمة.

عمليات تحويل مسار المعدة في مصر خطوة مهمة وفعالة تُسهم في التخلص من السكري المزمن -الناتج عن الإصابة بالسمنة- وما يصاحبه من مضاعفات تؤثر في صحة المُصابين به وقد تُعرِّضهم للخطر.

 

مواضيع ذات صلة :

عملیات تكمیم المعدة فى مصر

افضل جراحة سمنة في مصر

د. رامى

د. رامى