تتنوع تقنيات شفط الدهون وتنسيق القوام وأصبح التساؤل الأهم هو ما الفرق بين شفط الدهون بالليزر والفيزر؟ وأيهما الأنسب للحصول على النتيجة التي تبحث عنها؟ في هذا المقال نوضح لك الفروق الأساسية بين التقنيتين، وكيف تعمل كل منهما، وما الحالات التي يناسبها الليزر أو الفيزر، حتى تتمكن من اتخاذ قرار واعٍ ومبني على فهم كامل لطبيعة الإجراء والنتائج المتوقعة. إذا كنت تفكر في إجراء شفط دهون أو نحت قوام، فستساعدك هذه المقارنة في معرفة الخيار الذي يحقق لك أفضل نتيجة بأعلى درجة أمان، فاحرصوا على المتابعة.
ما الفرق بين شفط الدهون بالليزر والفيزر؟
لنتعرف على الفرق بين شفط الدهون بالليزر والفيزر من حيث التعريف في التالي:
شفط الدهون بالليزر:
شفط الدهون بالليزر هو إجراء لتنسيق القوام يستخدم طاقة الليزر لإزالة الدهون الزائدة من مناطق مختلفة من جسمك، بما في ذلك:
- البطن.
- الظهر والرقبة.
- عضلة السمانة.
- الحوض والمؤخرة.
- الجانبين.
- الفخذين.
- الذراعين العلويين.
وقد يقوم الجراح بشفط الدهون بالليزر كما يلي:
- تحليل الدهون بالليزر عن طريق عمل شق صغير في جلدك لإدخال جهاز الليزر، هذا يُعتبر إجراء أقل توغلاً.
- تحليل الدهون بالليزر غير التوغلي وهذه الطريقة لا تتضمن أي شقوق، حيث يُوضع جهاز الليزر على سطح جلدك.
وتشمل معايير المرشحين الجيدين لشفط الدهون بالليزر الأشخاص الذين:
- يتمتعون بصحة عامة جيدة.
- لا يدخنون أو يمكنهم التوقف عن التدخين لعدة أسابيع قبل العلاج.
- لديهم توقعات واقعية بشأن نتائجهم.
وبشكل عام، قد لا يكون تحليل الدهون بالليزر الخيار الأفضل للأشخاص الذين لديهم:
- وزن زائد (السمنة).
- جلد مترهل.
- حالات طبية مثل السكري، أمراض القلب والأوعية الدموية، أو مرض الكبد.
- كما أن شفط الدهون بالليزر غير مناسب أيضًا للنساء الحوامل أو اللاتي يحاولن الحمل.
وسيساعدك الجراح على تحديد ما إذا كان شفط الدهون بالليزر أو نوع آخر من تنسيق القوام هو الأنسب لك.
شفط الدهون بالفيزر:
شفط الدهون هو إجراء تجميلي يعمل على إزالة ترسّبات الدهون من تحت جلدك، ويشير شفط الدهون بتقنية الـ VASER إلى نوع من شفط الدهون يعمل على تفتيت الخلايا الدهنية وفصلها عن الأنسجة العميقة، بحيث يمكن إزالة الدهون بشكل أكثر فعالية أثناء العلاج.
والـ VASER هو اسم تقنية تستخدم الموجات فوق الصوتية وهي موجات قوية تعمل على تعطيل الروابط بين الخلايا الدهنية. ويُعتبر شفط الدهون بالفيزر إجراء تجميلي يتطلب رطبيب ذو خبرة ليتم تنفيذ الإجراء بالشكل الصحيح.
وقد يكون إجراء شفط الدهون بالفيزر مناسباً لك إذا كنت شخصًا يتمتع بصحة جيدة ولا تدخن أو ليس لديك تاريخ من اضطرابات النزيف. ولا يُعتبر شفط الدهون أداة لإنقاص الوزن، والأشخاص الذين يحصلون على أفضل النتائج مع شفط الدهون بتقنية VASER، أو أي نوع من شفط الدهون، هم أولئك الذين يكونون بالفعل ضمن 7 كيلو جرام من وزنهم المثالي. وهذا الإجراء مخصص للأشخاص الذين يحاولون علاج ترسّبات الدهون الموضعية وإظهار تناسق العضلات الموجودة تحتها.
تعمل جميع أنواع شفط الدهون على نفس المبدأ الأساسي.، حيث تم تفكيك ترسّبات الدهون ثم إزالتها من جسمك باستخدام التخدير، محلول الملح، والقنيات لشفط الدهون من تحت جلدك. ويُعد ضغط الماء والليزر من الطرق التي يمكن بها تفكيك ترسّبات الدهون قبل إجراء الشفط. كما تُعد الموجات فوق الصوتية النابضة طريقة أخرى. ويُعد شفط الدهون بتقنية VASER أحد أنواع شفط الدهون الذي يعتمد على الموجات فوق الصوتية.
وتولّد جميع مصادر الطاقة هذه حرارة تساعد في تفتيت الخلايا الدهنية لتسهيل إزالتها، وتشد الجلد بشكل طفيف في المنطقة التي يتم علاجها. ويتميّز شفط الدهون بالفيزر بأنه يسمح للطبيب بأن يكون لطيفًا ودقيقًا للغاية في طريقة إزالة الدهون. فهو يعطّل الاتصال بين الأنسجة الدهنية والعضلات الموجودة تحتها دون الإضرار بالأنسجة السليمة الأساسية. وهذا يمنح شفط الدهون بتقنية VASER سمعة جيدة في نحت القوام.
الفرق بين شفط الدهون بالليزر والفيزر: تفاصيل الإجراء
في حالة شفط الدهون بالليزر سيقدّم لك الطبيب أو الجراح تعليمات خاصة للتحضير لشفط الدهون بالليزر، والتي قد تشمل:
- الإقلاع عن التدخين.
- إيقاف الأدوية المميعة للدم، مثل الأسبرين ووارفارين.
وشفط الدهون بالليزر هو إجراء يُجرى داخل العيادة، وفي حالة تنفيذ شفط الدهون بالليزر الأقل توغلاً، يقوم جراح التجميل بوضع تخدير موضعي لتخدير المنطقة حتى لا تشعر بأي ألم. ستكون مستيقظًا خلال الإجراء. أما تحليل الدهون بالليزر غير التوغلي لا يتطلب أي تخدير، لأنه لا توجد شقوق.
ويستغرق شفط الدهون بالليزر الأقل توغلاً حوالي ساعة، وخلال هذا الوقت، يقوم جراح التجميل بما يلي:
- عمل شق صغير في جلدك.
- إدخال الليزر عبر الشق، والذي يذيب الخلايا الدهنية.
- إدخال أنبوب صغير لشفط الدهون المذابة.
- إغلاق وتغطية الشق.
ويستغرق شفط الدهون بالليزر غير التوغلي حوالي 25 دقيقة، ويضع الطبيب جهاز ليزر خاص على المنطقة التي يتم علاجها في جسمك. وأثناء عمل الليزر، ستشعر بإحساس بالحرارة والبرودة. وبعد شفط الدهون بالليزر، سيقدم لك الطبيب تعليمات خاصة ومحددة للعناية بالشق. وقد تحتاج أيضًا إلى ارتداء:
- أنبوب رفيع بالقرب من الشق لتصريف السوائل ومنع التورّم.
- ملابس ضاغطة لمساعدتك على الشفاء بشكل أسرع وتعزيز نتائجك.
أما في حالة شفط الدهون الفيزر فعلى الأرجح سيتم وضعك تحت التخدير العام أو شكل من أشكال التخدير يُسمّى التخدير الواعي. وسيتم حقن محلول ملحي أو سائل منتفخ ممزوج بمخدّر في المنطقة المستهدفة. ثم سيتم إدخال مجسّات الموجات فوق الصوتية في الجلد من خلال شق صغير لتفتيت الأنسجة الدهنية.
وستبدأ الأنسجة الدهنية بالانفصال بلطف، وسيتم استخدام قنية لشفط الأنسجة الدهنية ومعظم السوائل عبر نفس الفتحة. وسيُترك بعض السائل في جسمك لتخدير الألم بعد الإجراء. سيمتصه جسمك خلال الأيام التالية. وللاستعداد لموعدك، تأكّد من أن طبيبك على علم بأي أدوية تتناولها. وتجنّب تناول الأدوية المميعة للدم، مثل الإيبوبروفين، في الأسبوعين قبل إجراء شفط الدهون. كما يجب تجنّب شرب الكحول في الليلة التي تسبق الإجراء. وقد يقدّم طبيبك تعليمات إضافية للتحضير لشفط الدهون بتقنية VASER، تأكّد من اتباع هذه التعليمات بعناية.
الفرق بين شفط الدهون بالليزر والفيزر من حيث الأضرار
إليكم الفرق بين التقنيتنن من حيث الأضرار المحتملة:.
أضرار شفط الدهون الليزر:
تكون مخاطر شفط الدهون بالليزر عادةً قليلة، والمضاعفات غير شائعة. ويجب على الجراح مناقشة المخاطر المرتبطة بنوع العلاج الذي تتلقاه. ومع إجراء شفط الدهون بالليزر غير التوغلي، قد تعاني من أعراض مؤقتة مثل:
- الاحمرار.
- التورّم
- الحساسية.
وقد يسبب شفط الدهون بالليزر الأقل توغلاً آثارًا جانبية، مثل:
- الكدمات.
- تجمع الدم تحت الجلد (ورم دموي).
- الاحمرار.
- التندّب.
- التورّم.
أضرار شفط الدهون بالفيزر:
يُعد شفط الدهون بتقنية VASER إجراءً منخفض الخطورة، ولكن هذا لا يعني أنه لا توجد مخاطر لآثار جانبية. تشمل الآثار الجانبية الشائعة ما يلي:
- الكدمات والنزيف في الأيام التي تلي الإجراء.
- الألم والأوجاع في موقع شفط الدهون.
- التندّب النهائي بعد الشفاء من شفط الدهون.
- فرط التصبّغ، عدم التماثل، أو عدم انتظام الجلد.
- التورّم المستمر لعدة أيام أو أسابيع بعد الإجراء.
- الجلد المترهل الذي لا يلتصق بالكامل بشكل الجسم الجديد.
في الأيام التالية للإجراء، من المهم مراقبة علامات العدوى. واطلب رعاية طارئة إذا بدأت تعاني أيًا مما يلي بعد شفط الدهون بتقنية VASER:
- إفرازات خضراء أو صفراء.
- الحمى.
- الغثيان، القيء، أو الدوخة.
- ضيق التنفس.
- التعب أو الإرهاق.
تكلفة شفط الدهون بالفيزر
يُعتبر شفط الدهون بالفيزر إجراءً تجميليًا اختياريًا، وهذا يعني أنه لن تتم تغطيته من قبل التأمين الخاص بك. وخلال الاستشارة الأولية، يمكن للطبيب أن يزوّدك بتفاصيل التكلفة المتوقعة. وتأكّد من سؤالهم عن أي تكاليف إضافية، مثل التخدير، التي ستحتاج إلى دفعها من مالك الخاص.
ووفقاً للعديد من البيانات يصل متوسط تكلفة شفط الدهون بالفيزر هو 6,500 دولار، وعلى الرغم من أن ذلك يعتمد على عدد مناطق الجسم التي ترغب في استهدافها. ووفقًا للتقرير السنوي لعام 2018 الصادر عن الجمعية الأمريكية لجراحي التجميل، يبلغ متوسط تكلفة شفط الدهون 3,500 دولار. ومجدداً تختلف التكلفة من مكان لآخر حسب خبرة الطبيب والدولة ومكان عمل الإجراء.
هل شفط الدهون بالفيزر أفضل من شفط الدهون بالليزر؟
لا يمكن القول بأن إحدى التقنيتين أفضل من الأخرى بشكل مطلق؛ فاختيار الإجراء يعتمد على الهدف من الجراحة، كمية الدهون، وطبيعة النتيجة التي يرغب المريض في الوصول إليها. ويُعد الفيزر الخيار الأقوى عندما تكون هناك حاجة إلى شفط كميات كبيرة من الدهون أو الحصول على نحت دقيق يُبرز تفاصيل العضلات، خصوصًا في المناطق ذات السمك العالي أو الأنسجة الليفية مثل الظهر والصدر. ويرجع تميّز الفيزر إلى اعتماده على الموجات فوق الصوتية التي تفصل الخلايا الدهنية عن الأنسجة المحيطة دون الإضرار بالأعصاب أو الأوعية، مما يمنح الطبيب قدرة أكبر على العمل بدقة وأمان وتحقيق نتائج أكثر تحديدًا وتناسقًا.
أما شفط الدهون بالليزر فيكون مناسبًا أكثر في الحالات التي تكون فيها الدهون قليلة أو متوسطة، والتي تحتاج فقط إلى تصغير منطقة مع درجة خفيفة من شد الجلد. يعتمد الليزر على الحرارة لإذابة الدهون ومنح تحسين بسيط في مرونة الجلد، مما يجعله خيارًا جيدًا للحالات الخفيفة أو الإجراءات الأقل توغلاً، لكنه يبقى أقل قوة وعمقًا مقارنة بالفيزر في نحت التفاصيل أو التعامل مع الدهون الكثيفة.