21 أغسطس

تجارب عملية تحويل مسار المعدة | قبل وبعد ونتائج العملية

كتب د. رامى | لا توجد تعليقات | مقالات

“تكرار التدخل الجراحي ليس بالأمر الهين، فخلال خضوعي لجراحة تحويل المسار تعرضت إلى مُضاعفات خطيرة نظرًا لخضوعي لجراحة تكميم المعدة من قبل.

ولولا خبرة وكفاءة الجراح الذي لجأت له مؤخرًا لمساعدتي على تجاوز فشل عملية التكميم لكنت في حالة صحية يُرثى لها، ولكانت أنسجة معدتي تهتكت بفعل تكرار الجراحة.

ما يمكنني نُصحك به الآن من خلال تجربتي مع عملية تحويل مسار المعده بعد التكميم، أن تلجأ إلى طبيب يُساعدك على اختيار الجراحة المناسبة لحالتك من البداية لتجنب مضاعفات الجراحة أو الاضطرار لإعادة الجراحة مرة أخرى”.

تجربتي مع عملية تحويل مسار المعده بعد التكميم

على الرغم من تعدد الجراحات المتاحة للتخلص من السمنة والوزن الزائد، إلا أن الأطباء يرشّحون جراحة معينة دون غيرها لكل مريض، ويعود ذلك غالبًا إلى طبيعة الجسم والنمط الغذائي المُتّبع.

في حال إجراء المريض جراحة سمنة لا تُناسب حالته، ويَشُق عليه التخلي عن عاداته الغذائية للالتزام بالنظام الغذائي الخاص بها بعد الإجراء فقد يُعرّض نفسه لفشل العملية وزيادة الوزن مرة أخرى.

تجربتي مع عملية تحويل مسار المعده بعد التكميم وأسباب زيادة الوزن بعد الجراحة الأولى

على الرغم من تحقيق عملية تكميم المعدة نسبة نجاح منقطعة النظير -إذ ساعدت الآلاف من مرضى السمنة على التخلص من أوزانهم الزائدة-، إلا أن نسبة أخرى ليست بقليلة من الخاضعين لها تعرضوا لزيادة الوزن ولجأوا إلى عملية تحويل المسار.

فما السبب حيال ذلك؟

عمليات السمنة .. هدف واحد ووسائل متعددة

تتفق جميع جراحات السمنة في الغرض والهدف الذي تُجرى لأجله، وهو “خسارة الكيلوجرامات الزائدة عن وزن الجسم المثالي”، إلا أن الطريقة المُتّبعة لإجراء كل منها قد تناسب بعض المرضى ولا تُناسب البعض الآخر.

توضيحًا لما سبق .. إليك مفهوم عملية التكميم وعملية تحويل المسار

تُجرى عملية تكميم المعدة عن طريق قص ما يقرب من 80% من حجمها الكلي، لتقليل قدر استيعاب المعدة للطعام، وبالتالي يشعر الخاضعين لها بالشبع بعد تناول وجبات صغيرة الحجم.

تكمن المشكلة الرئيسية في عملية التكميم في إعادة توصيل المعدة مع بداية الأمعاء، وهو ما يسمح بامتصاص كافة الأطعمة المتناولة من دهون ونشويات وسكريات.

على الأغلب سيكون  مقدار السعرات الحرارية المُمتصة من الوجبات السابقة -وإن كانت قليلة الكمية- زائدًا عن حاجة الجسم، لذا يُمنع المرضى من تناول السكريات نهائيًا بعد عملية التكميم، وهو ما يصعب على الكثيرين منهم الالتزام به.

توسع المعدة بعد التكميم – كان سببًا في بداية تجربتي مع عملية تحويل مسار المعده 

إن لم يستطع الخاضعون لعملية تكميم المعدة التوقف عن تناول الحلويات والسكريات فلن يستطيعوا خسارة الوزن الزائد في الوقت المتوقّع.

لذا يُصاب الكثيرون منهم بخيبة الأمل، ويعودا إلى تناول الأطعمة الغنية بالدهون بشراهة، الأمر الذي يؤدي إلى توسع المعدة من جديد وزيادة أوزانهم عما كانوا عليها قبل الجراحة.

لذا كانت عملية تحويل مسار المعدة أفضل وسيلة لتنزيل الوزن لتلك الشريحة من مرضى السمنة.

إقرأ أيضاً :

الفرق بين تكميم المعدة وتدبيس المعدة

سعر دباسة تكميم المعدة

تجربتي مع عملية تحويل مسار المعده بعد التكميم : الفرق بين الجراحتين

يكمن الاختلاف بين الخضوع لعملية التكميم وتحويل المسار في خطوة توصيل المعدة بالأمعاء.

في أثناء إجراء عملية تحويل المسار يُفصل جزء كبير من المعدة على نفس شاكلة التكميم، بينما يُعاد توصيل المتبقي منها بالأمعاء لكن بعد تجاوز ما يقرب من 100 سم منها.

تلك المسافة المُهملة من الأمعاء تتضمن الخلايا المسؤولة عن امتصاص السكريات، لذا يُفضل الأطباء إجراء عملية تحويل المسار لمن لديهم شراهة تجاه السكريات على وجه التحديد.

يُيسر إجراء عملية تحويل المسار على مدمني السكريات خسارة الوزن دون منع تناول الحلويات بصورة كاملة، فبدلًا من حرمانهم تناولها على الإطلاق يوصيهم الطبيب بالحد من الكميات المتناولة يوميًا فقط.

في مقال “تجربتي مع عملية تحويل مسار المعده بعد التكميم” نقلنا لك أهم الأسباب التي قد تؤدي إلى فشل عملية التكميم واضطرار مريض السمنة للخضوع إلى جراحة أخرى.

يمكنك تلافي السبب الرئيسي لفشل الجراحة باختيارك طبيبًا يمتلك خبرة واسعة في مجال جراحات السمنة يتمكن من تقييم حالتك واختيار الجراحة المناسبة لك.

د. رامى

د. رامى